سياسة

التسويات مجمدة.. والتصعيد مطلب اسرائيلي

الديار

هكذا يمكن اختزال المشهد الشرق اوسطي الحالي: المراوحة على الجبهة العسكرية بين اميركا وايران والمراوحة على الجبهة الديبلوماسية بين لبنان و«اسرائيل»، ما اظهرته تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم براك تعليقا على الغارات الاسرائيلية على القاعدة الجوية السورية «ابو الظهور» في ريف ادلب شرق سورية والتي سبق ان زارها مسؤولون اتراك من اجل تحويلها الى قاعدة متقدمة للطائرات التركية، وذلك في اطار التعاون العسكري بين دمشق وانقرة.

الموقف الاميركي لا يتعدى ضبط الايقاع قدر المستطاع في الوقت الحالي للحؤول دون اي انفجار في ظل البلبلة التي تسود ادارة ترامب وحيث البحث عن طرق جديدة للخروج من المأزق الايراني، وان كانت مؤشرات كثيرة تؤكد ان الخيار الوحيد الحالي هو الحفاظ على «الستاتيكو».

التصعيد مطلوب اسرائيليا؟

وفي الجنوب اللبناني، اكد مسؤول عسكري رفيع المستوى ان التصعيد الميداني مطلوب اسرائيليا وتحديدا على تلة علي الطاهر لما تمثله من موقع استراتيجي واهميتها ابعد بكثير من «جنوب لبنان» بل تشمل مستقبل العلاقة مع القوى الموجودة هناك سواء كانت قوات دولية او جهة اخرى…. ولذلك اشار المسؤول ان العدو الاسرائيلي يسعى لترتيب الوضع عسكريا بشتى الوسائل في الجنوب.

ولفت المسؤول العسكري في الوقت ذاته ان «تل ابيب» تدرك انها غير قادرة على احتلال هذه المنطقة من الجنوب لان تجربة 2000 اوصلتها لقناعة انه سيحصل احتكاك مباشر من المقاومين وحرب استنزاف تدفع ثمنها غاليا. وعليه، تواصل اسرائيل تدمير المنطقة قدر المستطاع وتخريبها.

وفي السياق ذاته، اعتبرت اوساط ديبلوماسية عربية ان السؤال الذي يطرح نفسه هو: «الى اي مدى تهدف «اسرائيل» الوصول في حربها في الجنوب؟»

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى